الصالحي الشامي
239
سبل الهدى والرشاد
النساء ، وهل تحتلم المرأة ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : " تربت يمينك ، فبم يشبهها ولدها " . وروى الإمام أحمد والطبراني في الكبير عن أم سلمة ، قالت أم سليم : يا رسول الله ، المرأة تحتلم ؟ قال : " إذا رأت الماء الأصفر ، فلتغتسل " . وروى الشيخان عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله تعالى عنهما - قال : جاءت المرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة ماذا تصنع به ؟ قال : " تحثه ثم تقرضه بالماء ، ثم تنضحه ، ثم تصلي فيه " . وروى الشيخان وأبو داود عن أسماء قالت : يا رسول الله ، نحيض في الثوب كيف نصنع ؟ قال : تحثينه ثم تقرضيه بالماء ، ثم تنضحيه ثم تصلين فيه " . وروى عبد الرزاق والإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة وابن حبان عن أم قيس بنت محصن - بكسر الميم - رضي الله تعالى عنها - قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن دم الحيض يكون في الثوب ؟ قال : " حكيه بضلع ، واغسليه بماء وسدر " . وروى الدارقطني عن أبي سعيد - رضي الله تعالى عنه - قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفأرة تقع في السمن والزيت ؟ قال : " استصبحوا به ولا تأكلوا " . وروى البخاري عن ميمونة - رضي الله تعالى عنها - إنها استفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في فأرة سقطت في سمن جامد ؟ فقال : " ألقوها وما حولها ، وكلوا سمنكم " . وروى الدارقطني وابن جرير عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إن فأرة وقعت في ودك لنا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن كان جامدا فألقوها وما حولها ، وكلوا ودككم " قالوا : يا رسول الله ، إن كان مائعا ، قال : " فلا تقربوه " . روى الدارقطني وحسنه عن سهل بن سعد - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الاستطاعة ؟ فقال : " أولا يجد أحدكم ثلاثة أحجار حجران للصفحتين ، وحجر للمسربة " . وروى الدارقطني عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - أنها قالت : مر سراقة بن مالك المدلجي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسأله عن التغوط ، فأمره أن يتنكب القبلة ولا يستقبلها ولا يستدبرها ولا يستقبل الريح ، وأن يستنجي بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع أو ثلاثة أعواد أو ثلاثة حثيات من تراب . التغوط : قضاء الحاجة . يتنكب القبلة : أي لا يستقبلها ولا يستدبرها .